كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



سمعت رسول الله-صلى الله عليه وسلم- يقوله لرددته.
وقال عاصم الأحول: نمت فرأيت عمرو بن عبيد يحك آية فلمته فقال: أعيدها؟
قلت: أعدها.
فقال: لا أستطيع.
وقال حماد بن زيد: قيل لأيوب: إن عمرو بن عبيد روى عن الحسن:
أن رسول الله-صلى الله عليه وسلم- قال: إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه.
قال: كذب.
قال ابن علية: أول من تكلم في الاعتزال واصل الغزال فدخل معه عمرو بن عبيد فأعجب به وزوجه أخته.
وذكر محمد بن عبد الله الأنصاري: أنه رأى عمرو بن عبيد في النوم قد مسخ قردا.
وقد كان المنصور يعظم ابن عبيد ويقول:
كلكم يمشي رويد ... كلكم يطلب صيد
غير عمرو بن عبيد ...
قلت: اغتر بزهده وإخلاصه وأغفل بدعته.
قال الخطيب: مات بطريق مكة سنة ثلاث.
وقيل: سنة أربع وأربعين ومائة.
قال أحمد بن أبي خيثمة في (تاريخه): سمعت ابن معين يقول: كان عمرو بن عبيد من الدهرية (1) .
وقال سلام بن أبي مطيع: أنا للحجاج أرجى مني لعمرو بن عبيد.
__________
(1) علق المؤلف رحمه الله في " الميزان " على هذه الكلمة فقال: لعن الله الدهرية
فإنهم كفار وما كان عمرو هكذا.